CQCodeQuranV2.0

Research Lab

Current Surah

The CattleMecca
6
1
ٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَجَعَلَ
ٱلظُّلُمَٰتِ
وَٱلنُّورَۖ
ثُمَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
بِرَبِّهِمۡ
يَعۡدِلُونَ

Segala puji bagi Allah yang telah menciptakan langit dan bumi, dan menjadikan gelap dan terang, namun demikian orang-orang kafir masih mempersekutukan Tuhan mereka dengan sesuatu.

2
هُوَ
ٱلَّذِي
خَلَقَكُم
مِّن
طِينࣲ
ثُمَّ
قَضَىٰٓ
أَجَلࣰ
اۖ
وَأَجَلࣱ
مُّسَمًّى
عِندَهُۥۖ
ثُمَّ
أَنتُمۡ
تَمۡتَرُونَ

Dialah yang menciptakan kamu dari tanah, kemudian Dia menetapkan ajal (kematianmu), dan batas waktu tertentu yang hanya diketahui oleh-Nya. Namun demikian kamu masih meragukannya.

3
وَهُوَ
ٱللَّهُ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَفِي
ٱلۡأَرۡضِ
يَعۡلَمُ
سِرَّكُمۡ
وَجَهۡرَكُمۡ
وَيَعۡلَمُ
مَا
تَكۡسِبُونَ

Dan Dialah Allah (yang disembah), di langit maupun di bumi; Dia mengetahui apa yang kamu rahasiakan dan apa yang kamu nyatakan dan mengetahui (pula) apa yang kamu kerjakan.

4
وَمَا
تَأۡتِيهِم
مِّنۡ
ءَايَةࣲ
مِّنۡ
ءَايَٰتِ
رَبِّهِمۡ
إِلَّا
كَانُواْ
عَنۡهَا
مُعۡرِضِينَ

Dan setiap ayat dari ayat-ayat1 Tuhan yang sampai kepada mereka (orang kafir), semuanya selalu diingkarinya.

5
فَقَدۡ
كَذَّبُواْ
بِٱلۡحَقِّ
لَمَّا
جَآءَهُمۡ
فَسَوۡفَ
يَأۡتِيهِمۡ
أَنۢبَٰٓؤُاْ
مَا
كَانُواْ
بِهِۦ
يَسۡتَهۡزِءُونَ

Sungguh, mereka telah mendustakan kebenaran (Alquran) ketika sampai kepada mereka, maka kelak akan sampai kepada mereka (kenyataan dari) berita-berita yang selalu mereka perolok-olokkan.

6
أَلَمۡ
يَرَوۡاْ
كَمۡ
أَهۡلَكۡنَا
مِن
قَبۡلِهِم
مِّن
قَرۡنࣲ
مَّكَّنَّٰهُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مَا
لَمۡ
نُمَكِّن
لَّكُمۡ
وَأَرۡسَلۡنَا
ٱلسَّمَآءَ
عَلَيۡهِم
مِّدۡرَارࣰ
ا
وَجَعَلۡنَا
ٱلۡأَنۡهَٰرَ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهِمۡ
فَأَهۡلَكۡنَٰهُم
بِذُنُوبِهِمۡ
وَأَنشَأۡنَا
مِنۢ
بَعۡدِهِمۡ
قَرۡنًا
ءَاخَرِينَ

Tidakkah mereka memperhatikan berapa banyak generasi sebelum mereka yang telah Kami binasakan, padahal (generasi itu), telah Kami teguhkan kedudukannya di bumi, yaitu keteguhan yang belum pernah Kami berikan kepadamu. Kami curahkan hujan yang lebat untuk mereka dan Kami jadikan sungai-sungai mengalir di bawah mereka, kemudian Kami binasakan mereka karena dosa-dosa mereka sendiri, dan Kami ciptakan generasi yang lain setelah generasi mereka.

7
وَلَوۡ
نَزَّلۡنَا
عَلَيۡكَ
كِتَٰبࣰ
ا
فِي
قِرۡطَاسࣲ
فَلَمَسُوهُ
بِأَيۡدِيهِمۡ
لَقَالَ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
إِنۡ
هَٰذَآ
إِلَّا
سِحۡرࣱ
مُّبِينࣱ‏

Dan sekiranya Kami turunkan kepadamu (Muhammad) tulisan di atas kertas, lalu mereka dapat memegangnya dengan tangan mereka sendiri, niscaya orang-orang kafir itu akan berkata, "Ini tidak lain hanyalah sihir yang nyata."

8
وَقَالُواْ
لَوۡلَآ
أُنزِلَ
عَلَيۡهِ
مَلَكࣱۖ
وَلَوۡ
أَنزَلۡنَا
مَلَكࣰ
ا
لَّقُضِيَ
ٱلۡأَمۡرُ
ثُمَّ
لَا
يُنظَرُونَ

Dan mereka berkata, "Mengapa tidak diturunkan malaikat kepadanya (Muhammad)?"1 Jika Kami turunkan malaikat (kepadanya), tentu selesailah urusan itu,2 tetapi mereka tidak diberi penangguhan (sedikit pun).

9
وَلَوۡ
جَعَلۡنَٰهُ
مَلَكࣰ
ا
لَّجَعَلۡنَٰهُ
رَجُلࣰ
ا
وَلَلَبَسۡنَا
عَلَيۡهِم
مَّا

Dan sekiranya Rasul itu Kami jadikan (dari) malaikat, pastilah Kami jadikan dia (berwujud) laki-laki, dan (dengan demikian) pasti Kami akan menjadikan mereka tetap ragu sebagaimana kini mereka ragu.1

10
وَلَقَدِ
ٱسۡتُهۡزِئَ
بِرُسُلࣲ
مِّن
قَبۡلِكَ
فَحَاقَ
بِٱلَّذِينَ
سَخِرُواْ
مِنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
بِهِۦ
يَسۡتَهۡزِءُونَ

Dan sungguh, beberapa Rasul sebelum engkau (Muhammad) telah diperolok-olokkan, sehingga turunlah azab kepada orang-orang yang mencemoohkan itu sebagai balasan atas olok-olokan mereka.

11
قُلۡ
سِيرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
ثُمَّ
ٱنظُرُواْ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلۡمُكَذِّبِينَ

12
قُل
لِّمَن
مَّا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
قُل
لِّلَّهِۚ
كَتَبَ
عَلَىٰ
نَفۡسِهِ
ٱلرَّحۡمَةَۚ
لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ
إِلَىٰ
يَوۡمِ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
لَا
رَيۡبَ
فِيهِۚ
ٱلَّذِينَ
خَسِرُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
فَهُمۡ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
أَنْفُسَهُمْ
فَهُمْ
لَا
يُؤْمِنُونَ

13
۞وَلَهُۥ
مَا
سَكَنَ
فِي
ٱلَّيۡلِ
وَٱلنَّهَارِۚ
وَهُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ

14
قُلۡ
أَغَيۡرَ
ٱللَّهِ
أَتَّخِذُ
وَلِيࣰّ
ا
فَاطِرِ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَهُوَ
يُطۡعِمُ
وَلَا
يُطۡعَمُۗ
قُلۡ
إِنِّيٓ
أُمِرۡتُ
أَنۡ
أَكُونَ
أَوَّلَ
مَنۡ
أَسۡلَمَۖ
وَلَا
تَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
الْمُشْرِكِينَ

15
قُلۡ
إِنِّيٓ
أَخَافُ
إِنۡ
عَصَيۡتُ
رَبِّي
عَذَابَ
يَوۡمٍ
عَظِيمࣲ‏

16
مَّن
يُصۡرَفۡ
عَنۡهُ
يَوۡمَئِذࣲ
فَقَدۡ
رَحِمَهُۥۚ
وَذَٰلِكَ
ٱلۡفَوۡزُ
ٱلۡمُبِينُ
الْمُبِينُ

17
وَإِن
يَمۡسَسۡكَ
ٱللَّهُ
بِضُرࣲّ
فَلَا
كَاشِفَ
لَهُۥٓ
إِلَّا
هُوَۖ
وَإِن
يَمۡسَسۡكَ
بِخَيۡرࣲ
فَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءࣲ
قَدِيرࣱ‏
قَدِيرٌ

18
وَهُوَ
ٱلۡقَاهِرُ
فَوۡقَ
عِبَادِهِۦۚ
وَهُوَ
ٱلۡحَكِيمُ
ٱلۡخَبِيرُ
الْخَبِيرُ

19
قُلۡ
أَيُّ
شَيۡءٍ
أَكۡبَرُ
شَهَٰدَةࣰۖ
قُلِ
ٱللَّهُۖ
شَهِيدُۢ
بَيۡنِي
وَبَيۡنَكُمۡۚ
وَأُوحِيَ
إِلَيَّ
هَٰذَا
ٱلۡقُرۡءَانُ
لِأُنذِرَكُم
بِهِۦ
وَمَنۢ
بَلَغَۚ
أَئِنَّكُمۡ
لَتَشۡهَدُونَ
أَنَّ
مَعَ
ٱللَّهِ
ءَالِهَةً
أُخۡرَىٰۚ
قُل
لَّآ
أَشۡهَدُۚ
قُلۡ
إِنَّمَا
هُوَ
إِلَٰهࣱ
وَٰحِدࣱ
وَإِنَّنِي
بَرِيٓءࣱ
مِّمَّا
تُشۡرِكُونَ
إِلَٰهٌ
وَاحِدٌ
وَإِنَّنِي
بَرِيءٌ
مِمَّا
تُشْرِكُونَ

20
ٱلَّذِينَ
ءَاتَيۡنَٰهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
يَعۡرِفُونَهُۥ
كَمَا
يَعۡرِفُونَ
أَبۡنَآءَهُمُۘ
ٱلَّذِينَ
خَسِرُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
فَهُمۡ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
يُؤْمِنُونَ

21
وَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّنِ
ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
كَذِبًا
أَوۡ
كَذَّبَ
بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ
إِنَّهُۥ
لَا
يُفۡلِحُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
الظَّالِمُونَ

22
وَيَوۡمَ
نَحۡشُرُهُمۡ
جَمِيعࣰ
ا
ثُمَّ
نَقُولُ
لِلَّذِينَ
أَشۡرَكُوٓاْ
أَيۡنَ
شُرَكَآؤُكُمُ
ٱلَّذِينَ
كُنتُمۡ

23
ثُمَّ
لَمۡ
تَكُن
فِتۡنَتُهُمۡ
إِلَّآ
أَن
قَالُواْ
وَٱللَّهِ
رَبِّنَا
مَا
كُنَّا
مُشۡرِكِينَ

24
ٱنظُرۡ
كَيۡفَ
كَذَبُواْ
عَلَىٰٓ
أَنفُسِهِمۡۚ
وَضَلَّ
عَنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
يَفۡتَرُونَ
يَفْتَرُونَ

25
وَمِنۡهُم
مَّن
يَسۡتَمِعُ
إِلَيۡكَۖ
وَجَعَلۡنَا
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ
أَكِنَّةً
أَن
يَفۡقَهُوهُ
وَفِيٓ
ءَاذَانِهِمۡ
وَقۡرࣰ
اۚ
وَإِن
يَرَوۡاْ
كُلَّ
ءَايَةࣲ
لَّا
يُؤۡمِنُواْ
بِهَاۖ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
جَآءُوكَ
يُجَٰدِلُونَكَ
يَقُولُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
إِنۡ
هَٰذَآ
إِلَّآ
أَسَٰطِيرُ
ٱلۡأَوَّلِينَ
أَسَاطِيرُ
الْأَوَّلِينَ

26
وَهُمۡ
يَنۡهَوۡنَ
عَنۡهُ
وَيَنۡـَٔوۡنَ
عَنۡهُۖ
وَإِن
يُهۡلِكُونَ
إِلَّآ
أَنفُسَهُمۡ
وَمَا
يَشۡعُرُونَ
يَشْعُرُونَ

27
وَلَوۡ
تَرَىٰٓ
إِذۡ
وُقِفُواْ
عَلَى
ٱلنَّارِ
فَقَالُواْ
يَٰلَيۡتَنَا
نُرَدُّ
وَلَا
نُكَذِّبَ
بِـَٔايَٰتِ
رَبِّنَا
وَنَكُونَ
مِنَ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
الْمُؤْمِنِينَ

28
بَلۡ
بَدَا
لَهُم
مَّا
كَانُواْ
يُخۡفُونَ
مِن
قَبۡلُۖ
وَلَوۡ
رُدُّواْ
لَعَادُواْ
لِمَا
نُهُواْ
عَنۡهُ
وَإِنَّهُمۡ
لَكَٰذِبُونَ
لَكَاذِبُونَ

29
وَقَالُوٓاْ
إِنۡ
هِيَ
إِلَّا
حَيَاتُنَا
ٱلدُّنۡيَا
وَمَا
نَحۡنُ
بِمَبۡعُوثِينَ

30
وَلَوۡ
تَرَىٰٓ
إِذۡ
وُقِفُواْ
عَلَىٰ
رَبِّهِمۡۚ
قَالَ
أَلَيۡسَ
هَٰذَا
بِٱلۡحَقِّۚ
قَالُواْ
بَلَىٰ
وَرَبِّنَاۚ
قَالَ
فَذُوقُواْ
ٱلۡعَذَابَ
بِمَا
كُنتُمۡ
تَكۡفُرُونَ
بِمَا
كُنْتُمْ
تَكْفُرُونَ

31
قَدۡ
خَسِرَ
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِلِقَآءِ
ٱللَّهِۖ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
جَآءَتۡهُمُ
ٱلسَّاعَةُ
بَغۡتَةࣰ
قَالُواْ
يَٰحَسۡرَتَنَا
عَلَىٰ
مَا
فَرَّطۡنَا
فِيهَا
وَهُمۡ
يَحۡمِلُونَ
أَوۡزَارَهُمۡ
عَلَىٰ
ظُهُورِهِمۡۚ
أَلَا
سَآءَ
مَا
يَزِرُونَ
سَاءَ
مَا
يَزِرُونَ

32
وَمَا
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَآ
إِلَّا
لَعِبࣱ
وَلَهۡوࣱۖ
وَلَلدَّارُ
ٱلۡأٓخِرَةُ
خَيۡرࣱ
لِّلَّذِينَ
يَتَّقُونَۚ
أَفَلَا
تَعۡقِلُونَ
أَفَلَا
تَعْقِلُونَ

33
قَدۡ
نَعۡلَمُ
إِنَّهُۥ
لَيَحۡزُنُكَ
ٱلَّذِي
يَقُولُونَۖ
فَإِنَّهُمۡ
لَا
يُكَذِّبُونَكَ
وَلَٰكِنَّ
ٱلظَّٰلِمِينَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
يَجۡحَدُونَ
يَجْحَدُونَ

34
وَلَقَدۡ
كُذِّبَتۡ
رُسُلࣱ
مِّن
قَبۡلِكَ
فَصَبَرُواْ
عَلَىٰ
مَا
كُذِّبُواْ
وَأُوذُواْ
حَتَّىٰٓ
أَتَىٰهُمۡ
نَصۡرُنَاۚ
وَلَا
مُبَدِّلَ
لِكَلِمَٰتِ
ٱللَّهِۚ
وَلَقَدۡ
جَآءَكَ
مِن
نَّبَإِيْ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
نَبَإِ
الْمُرْسَلِينَ

35
وَإِن
كَانَ
كَبُرَ
عَلَيۡكَ
إِعۡرَاضُهُمۡ
فَإِنِ
ٱسۡتَطَعۡتَ
أَن
تَبۡتَغِيَ
نَفَقࣰ
ا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
أَوۡ
سُلَّمࣰ
ا
فِي
ٱلسَّمَآءِ
فَتَأۡتِيَهُم
بِـَٔايَةࣲۚ
وَلَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَجَمَعَهُمۡ
عَلَى
ٱلۡهُدَىٰۚ
فَلَا
تَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلۡجَٰهِلِينَ

36
۞إِنَّمَا
يَسۡتَجِيبُ
ٱلَّذِينَ
يَسۡمَعُونَۘ
وَٱلۡمَوۡتَىٰ
يَبۡعَثُهُمُ
ٱللَّهُ
ثُمَّ
إِلَيۡهِ
يُرۡجَعُونَ
إِلَيْهِ
يُرْجَعُونَ

37
وَقَالُواْ
لَوۡلَا
نُزِّلَ
عَلَيۡهِ
ءَايَةࣱ
مِّن
رَّبِّهِۦۚ
قُلۡ
إِنَّ
ٱللَّهَ
قَادِرٌ
عَلَىٰٓ
أَن
يُنَزِّلَ
ءَايَةࣰ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ
يَعْلَمُونَ

38
وَمَا
مِن
دَآبَّةࣲ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَا
طَٰٓئِرࣲ
يَطِيرُ
بِجَنَاحَيۡهِ
إِلَّآ
أُمَمٌ
أَمۡثَالُكُمۚ
مَّا
فَرَّطۡنَا
فِي
ٱلۡكِتَٰبِ
مِن
شَيۡءࣲۚ
ثُمَّ
إِلَىٰ
رَبِّهِمۡ
يُحۡشَرُونَ
رَبِّهِمْ
يُحْشَرُونَ

39
وَٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
صُمࣱّ
وَبُكۡمࣱ
فِي
ٱلظُّلُمَٰتِۗ
مَن
يَشَإِ
ٱللَّهُ
يُضۡلِلۡهُ
وَمَن
يَشَأۡ
يَجۡعَلۡهُ
عَلَىٰ
صِرَٰطࣲ
مُّسۡتَقِيمࣲ‏
مُسْتَقِيمٍ

40
قُلۡ
أَرَءَيۡتَكُمۡ
إِنۡ
أَتَىٰكُمۡ
عَذَابُ
ٱللَّهِ
أَوۡ
أَتَتۡكُمُ
ٱلسَّاعَةُ
أَغَيۡرَ
ٱللَّهِ
تَدۡعُونَ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ

41
بَلۡ
إِيَّاهُ
تَدۡعُونَ
فَيَكۡشِفُ
مَا
تَدۡعُونَ
إِلَيۡهِ
إِن
شَآءَ
وَتَنسَوۡنَ
مَا
تُشۡرِكُونَ

42
وَلَقَدۡ
أَرۡسَلۡنَآ
إِلَىٰٓ
أُمَمࣲ
مِّن
قَبۡلِكَ
فَأَخَذۡنَٰهُم
بِٱلۡبَأۡسَآءِ
وَٱلضَّرَّآءِ
لَعَلَّهُمۡ
يَتَضَرَّعُونَ

43
فَلَوۡلَآ
إِذۡ
جَآءَهُم
بَأۡسُنَا
تَضَرَّعُواْ
وَلَٰكِن
قَسَتۡ
قُلُوبُهُمۡ
وَزَيَّنَ
لَهُمُ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
مَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ

44
فَلَمَّا
نَسُواْ
مَا
ذُكِّرُواْ
بِهِۦ
فَتَحۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
أَبۡوَٰبَ
كُلِّ
شَيۡءٍ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
فَرِحُواْ
بِمَآ
أُوتُوٓاْ
أَخَذۡنَٰهُم
بَغۡتَةࣰ
فَإِذَا
هُم
مُّبۡلِسُونَ

45
فَقُطِعَ
دَابِرُ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْۚ
وَٱلۡحَمۡدُ
لِلَّهِ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
الْعَالَمِينَ

46
قُلۡ
أَرَءَيۡتُمۡ
إِنۡ
أَخَذَ
ٱللَّهُ
سَمۡعَكُمۡ
وَأَبۡصَٰرَكُمۡ
وَخَتَمَ
عَلَىٰ
قُلُوبِكُم
مَّنۡ
إِلَٰهٌ
غَيۡرُ
ٱللَّهِ
يَأۡتِيكُم
بِهِۗ
ٱنظُرۡ
كَيۡفَ
نُصَرِّفُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
ثُمَّ
هُمۡ
يَصۡدِفُونَ
يَصْدِفُونَ

47
قُلۡ
أَرَءَيۡتَكُمۡ
إِنۡ
أَتَىٰكُمۡ
عَذَابُ
ٱللَّهِ
بَغۡتَةً
أَوۡ
جَهۡرَةً
هَلۡ
يُهۡلَكُ
إِلَّا
ٱلۡقَوۡمُ
ٱلظَّٰلِمُونَ

48
وَمَا
نُرۡسِلُ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
إِلَّا
مُبَشِّرِينَ
وَمُنذِرِينَۖ
فَمَنۡ
ءَامَنَ
وَأَصۡلَحَ
فَلَا
خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
هُمۡ
يَحۡزَنُونَ
يَحْزَنُونَ

49
وَٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
يَمَسُّهُمُ
ٱلۡعَذَابُ
بِمَا
كَانُواْ
يَفۡسُقُونَ

50
قُل
لَّآ
أَقُولُ
لَكُمۡ
عِندِي
خَزَآئِنُ
ٱللَّهِ
وَلَآ
أَعۡلَمُ
ٱلۡغَيۡبَ
وَلَآ
أَقُولُ
لَكُمۡ
إِنِّي
مَلَكٌۖ
إِنۡ
أَتَّبِعُ
إِلَّا
مَا
يُوحَىٰٓ
إِلَيَّۚ
قُلۡ
هَلۡ
يَسۡتَوِي
ٱلۡأَعۡمَىٰ
وَٱلۡبَصِيرُۚ
أَفَلَا
تَتَفَكَّرُونَ
ۚ
أَفَلَا
تَتَفَكَّرُونَ

51
وَأَنذِرۡ
بِهِ
ٱلَّذِينَ
يَخَافُونَ
أَن
يُحۡشَرُوٓاْ
إِلَىٰ
رَبِّهِمۡ
لَيۡسَ
لَهُم
مِّن
دُونِهِۦ
وَلِيࣱّ
وَلَا
شَفِيعࣱ
لَّعَلَّهُمۡ
يَتَّقُونَ
يَتَّقُونَ

52
وَلَا
تَطۡرُدِ
ٱلَّذِينَ
يَدۡعُونَ
رَبَّهُم
بِٱلۡغَدَوٰةِ
وَٱلۡعَشِيِّ
يُرِيدُونَ
وَجۡهَهُۥۖ
مَا
عَلَيۡكَ
مِنۡ
حِسَابِهِم
مِّن
شَيۡءࣲ
وَمَا
مِنۡ
حِسَابِكَ
عَلَيۡهِم
مِّن
شَيۡءࣲ
فَتَطۡرُدَهُمۡ
فَتَكُونَ
مِنَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
الظَّالِمِينَ

53
وَكَذَٰلِكَ
فَتَنَّا
بَعۡضَهُم
بِبَعۡضࣲ
لِّيَقُولُوٓاْ
أَهَٰٓؤُلَآءِ
مَنَّ
ٱللَّهُ
عَلَيۡهِم
مِّنۢ
بَيۡنِنَآۗ
أَلَيۡسَ
ٱللَّهُ
بِأَعۡلَمَ
بِٱلشَّٰكِرِينَ
بِالشَّاكِرِينَ

54
وَإِذَا
جَآءَكَ
ٱلَّذِينَ
يُؤۡمِنُونَ
بِـَٔايَٰتِنَا
فَقُلۡ
سَلَٰمٌ
عَلَيۡكُمۡۖ
كَتَبَ
رَبُّكُمۡ
عَلَىٰ
نَفۡسِهِ
ٱلرَّحۡمَةَ
أَنَّهُۥ
مَنۡ
عَمِلَ
مِنكُمۡ
سُوٓءَۢا
بِجَهَٰلَةࣲ
ثُمَّ
تَابَ
مِنۢ
بَعۡدِهِۦ
وَأَصۡلَحَ
فَأَنَّهُۥ
غَفُورࣱ
رَّحِيمࣱ‏
غَفُورٌ
رَحِيمٌ

55
وَكَذَٰلِكَ
نُفَصِّلُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
وَلِتَسۡتَبِينَ
سَبِيلُ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ

56
قُلۡ
إِنِّي
نُهِيتُ
أَنۡ
أَعۡبُدَ
ٱلَّذِينَ
تَدۡعُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِۚ
قُل
لَّآ
أَتَّبِعُ
أَهۡوَآءَكُمۡ
قَدۡ
ضَلَلۡتُ
إِذࣰ
ا
وَمَآ
أَنَا۠
مِنَ
ٱلۡمُهۡتَدِينَ
الْمُهْتَدِينَ

57
قُلۡ
إِنِّي
عَلَىٰ
بَيِّنَةࣲ
مِّن
رَّبِّي
وَكَذَّبۡتُم
بِهِۦۚ
مَا
عِندِي
مَا
تَسۡتَعۡجِلُونَ
بِهِۦٓۚ
إِنِ
ٱلۡحُكۡمُ
إِلَّا
لِلَّهِۖ
يَقُصُّ
ٱلۡحَقَّۖ
وَهُوَ
خَيۡرُ
ٱلۡفَٰصِلِينَ
ۖ
وَهُوَ
خَيْرُ
الْفَاصِلِينَ

58
قُل
لَّوۡ
أَنَّ
عِندِي
مَا
تَسۡتَعۡجِلُونَ
بِهِۦ
لَقُضِيَ
ٱلۡأَمۡرُ
بَيۡنِي
وَبَيۡنَكُمۡۗ
وَٱللَّهُ
أَعۡلَمُ
بِٱلظَّٰلِمِينَ
بِالظَّالِمِينَ

59
۞وَعِندَهُۥ
مَفَاتِحُ
ٱلۡغَيۡبِ
لَا
يَعۡلَمُهَآ
إِلَّا
هُوَۚ
وَيَعۡلَمُ
مَا
فِي
ٱلۡبَرِّ
وَٱلۡبَحۡرِۚ
وَمَا
تَسۡقُطُ
مِن
وَرَقَةٍ
إِلَّا
يَعۡلَمُهَا
وَلَا
حَبَّةࣲ
فِي
ظُلُمَٰتِ
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَا
رَطۡبࣲ
وَلَا
يَابِسٍ
إِلَّا
فِي
كِتَٰبࣲ
مُّبِينࣲ‏
فِي
كِتَابٍ
مُبِينٍ

60
وَهُوَ
ٱلَّذِي
يَتَوَفَّىٰكُم
بِٱلَّيۡلِ
وَيَعۡلَمُ
مَا
جَرَحۡتُم
بِٱلنَّهَارِ
ثُمَّ
يَبۡعَثُكُمۡ
فِيهِ
لِيُقۡضَىٰٓ
أَجَلࣱ
مُّسَمࣰّ
ىۖ
ثُمَّ
إِلَيۡهِ
مَرۡجِعُكُمۡ
ثُمَّ
يُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمۡ
تَعۡمَلُونَ

61
وَهُوَ
ٱلۡقَاهِرُ
فَوۡقَ
عِبَادِهِۦۖ
وَيُرۡسِلُ
عَلَيۡكُمۡ
حَفَظَةً
حَتَّىٰٓ
إِذَا
جَآءَ
أَحَدَكُمُ
ٱلۡمَوۡتُ
تَوَفَّتۡهُ
رُسُلُنَا
وَهُمۡ
لَا
يُفَرِّطُونَ
يُفَرِّطُونَ

62
ثُمَّ
رُدُّوٓاْ
إِلَى
ٱللَّهِ
مَوۡلَىٰهُمُ
ٱلۡحَقِّۚ
أَلَا
لَهُ
ٱلۡحُكۡمُ
وَهُوَ
أَسۡرَعُ
ٱلۡحَٰسِبِينَ
الْحَاسِبِينَ

63
قُلۡ
مَن
يُنَجِّيكُم
مِّن
ظُلُمَٰتِ
ٱلۡبَرِّ
وَٱلۡبَحۡرِ
تَدۡعُونَهُۥ
تَضَرُّعࣰ
ا
وَخُفۡيَةࣰ
لَّئِنۡ
أَنجَىٰنَا
مِنۡ
هَٰذِهِۦ
لَنَكُونَنَّ
مِنَ

64
قُلِ
ٱللَّهُ
يُنَجِّيكُم
مِّنۡهَا
وَمِن
كُلِّ
كَرۡبࣲ
ثُمَّ
أَنتُمۡ
تُشۡرِكُونَ

65
قُلۡ
هُوَ
ٱلۡقَادِرُ
عَلَىٰٓ
أَن
يَبۡعَثَ
عَلَيۡكُمۡ
عَذَابࣰ
ا
مِّن
فَوۡقِكُمۡ
أَوۡ
مِن
تَحۡتِ
أَرۡجُلِكُمۡ
أَوۡ
يَلۡبِسَكُمۡ
شِيَعࣰ
ا
وَيُذِيقَ
بَعۡضَكُم
بَأۡسَ
بَعۡضٍۗ
ٱنظُرۡ
كَيۡفَ
نُصَرِّفُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
لَعَلَّهُمۡ

66
وَكَذَّبَ
بِهِۦ
قَوۡمُكَ
وَهُوَ
ٱلۡحَقُّۚ
قُل
لَّسۡتُ
عَلَيۡكُم
بِوَكِيلࣲ‏
بِوَكِيلٍ

67
لِّكُلِّ
نَبَإࣲ
مُّسۡتَقَرࣱّۚ
وَسَوۡفَ
تَعۡلَمُونَ
تَعْلَمُونَ

68
وَإِذَا
رَأَيۡتَ
ٱلَّذِينَ
يَخُوضُونَ
فِيٓ
ءَايَٰتِنَا
فَأَعۡرِضۡ
عَنۡهُمۡ
حَتَّىٰ
يَخُوضُواْ
فِي
حَدِيثٍ
غَيۡرِهِۦۚ
وَإِمَّا
يُنسِيَنَّكَ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
فَلَا
تَقۡعُدۡ
بَعۡدَ
ٱلذِّكۡرَىٰ
مَعَ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلظَّٰلِمِينَ
الظَّالِمِينَ

69
وَمَا
عَلَى
ٱلَّذِينَ
يَتَّقُونَ
مِنۡ
حِسَابِهِم
مِّن
شَيۡءࣲ
وَلَٰكِن
ذِكۡرَىٰ
لَعَلَّهُمۡ
يَتَّقُونَ

70
وَذَرِ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّخَذُواْ
دِينَهُمۡ
لَعِبࣰ
ا
وَلَهۡوࣰ
ا
وَغَرَّتۡهُمُ
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَاۚ
وَذَكِّرۡ
بِهِۦٓ
أَن
تُبۡسَلَ
نَفۡسُۢ
بِمَا
كَسَبَتۡ
لَيۡسَ
لَهَا
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَلِيࣱّ
وَلَا
شَفِيعࣱ
وَإِن
تَعۡدِلۡ
كُلَّ
عَدۡلࣲ
لَّا
يُؤۡخَذۡ
مِنۡهَآۗ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
أُبۡسِلُواْ
بِمَا
كَسَبُواْۖ
لَهُمۡ
شَرَابࣱ
مِّنۡ
حَمِيمࣲ
وَعَذَابٌ
أَلِيمُۢ
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡفُرُونَ
يَكْفُرُونَ

71
قُلۡ
أَنَدۡعُواْ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
مَا
لَا
يَنفَعُنَا
وَلَا
يَضُرُّنَا
وَنُرَدُّ
عَلَىٰٓ
أَعۡقَابِنَا
بَعۡدَ
إِذۡ
هَدَىٰنَا
ٱللَّهُ
كَٱلَّذِي
ٱسۡتَهۡوَتۡهُ
ٱلشَّيَٰطِينُ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
حَيۡرَانَ
لَهُۥٓ
أَصۡحَٰبࣱ
يَدۡعُونَهُۥٓ
إِلَى
ٱلۡهُدَى
ٱئۡتِنَاۗ
قُلۡ
إِنَّ
هُدَى
ٱللَّهِ
هُوَ
ٱلۡهُدَىٰۖ
وَأُمِرۡنَا
لِنُسۡلِمَ
لِرَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
لِرَبِّ
الْعَالَمِينَ

72
وَأَنۡ
أَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَٱتَّقُوهُۚ
وَهُوَ
ٱلَّذِيٓ
إِلَيۡهِ
تُحۡشَرُونَ
تُحْشَرُونَ

73
وَهُوَ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
بِٱلۡحَقِّۖ
وَيَوۡمَ
يَقُولُ
كُن
فَيَكُونُۚ
قَوۡلُهُ
ٱلۡحَقُّۚ
وَلَهُ
ٱلۡمُلۡكُ
يَوۡمَ
يُنفَخُ
فِي
ٱلصُّورِۚ
عَٰلِمُ
ٱلۡغَيۡبِ
وَٱلشَّهَٰدَةِۚ
وَهُوَ
ٱلۡحَكِيمُ
ٱلۡخَبِيرُ
وَالشَّهَادَةِ
ۚ
وَهُوَ
الْحَكِيمُ
الْخَبِيرُ

74
۞وَإِذۡ
قَالَ
إِبۡرَٰهِيمُ
لِأَبِيهِ
ءَازَرَ
أَتَتَّخِذُ
أَصۡنَامًا
ءَالِهَةً
إِنِّيٓ
أَرَىٰكَ
وَقَوۡمَكَ
فِي
ضَلَٰلࣲ
مُّبِينࣲ‏
ضَلَالٍ
مُبِينٍ

75
وَكَذَٰلِكَ
نُرِيٓ
إِبۡرَٰهِيمَ
مَلَكُوتَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَلِيَكُونَ
مِنَ
ٱلۡمُوقِنِينَ

76
فَلَمَّا
جَنَّ
عَلَيۡهِ
ٱلَّيۡلُ
رَءَا
كَوۡكَبࣰ
اۖ
قَالَ
هَٰذَا
رَبِّيۖ
فَلَمَّآ
أَفَلَ
قَالَ
لَآ
أُحِبُّ
ٱلۡأٓفِلِينَ
الْآفِلِينَ

77
فَلَمَّا
رَءَا
ٱلۡقَمَرَ
بَازِغࣰ
ا
قَالَ
هَٰذَا
رَبِّيۖ
فَلَمَّآ
أَفَلَ
قَالَ
لَئِن
لَّمۡ
يَهۡدِنِي
رَبِّي
لَأَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلضَّآلِّينَ

78
فَلَمَّا
رَءَا
ٱلشَّمۡسَ
بَازِغَةࣰ
قَالَ
هَٰذَا
رَبِّي
هَٰذَآ
أَكۡبَرُۖ
فَلَمَّآ
أَفَلَتۡ
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
إِنِّي
بَرِيٓءࣱ
مِّمَّا
تُشۡرِكُونَ
مِمَّا
تُشْرِكُونَ

79
إِنِّي
وَجَّهۡتُ
وَجۡهِيَ
لِلَّذِي
فَطَرَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
حَنِيفࣰ
اۖ
وَمَآ
أَنَا۠
مِنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ

80
وَحَآجَّهُۥ
قَوۡمُهُۥۚ
قَالَ
أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي
فِي
ٱللَّهِ
وَقَدۡ
هَدَىٰنِۚ
وَلَآ
أَخَافُ
مَا
تُشۡرِكُونَ
بِهِۦٓ
إِلَّآ
أَن
يَشَآءَ
رَبِّي
شَيۡـࣰٔ
اۚ
وَسِعَ
رَبِّي
كُلَّ
شَيۡءٍ
عِلۡمًاۚ
أَفَلَا
تَتَذَكَّرُونَ
ۗ
أَفَلَا
تَتَذَكَّرُونَ

81
وَكَيۡفَ
أَخَافُ
مَآ
أَشۡرَكۡتُمۡ
وَلَا
تَخَافُونَ
أَنَّكُمۡ
أَشۡرَكۡتُم
بِٱللَّهِ
مَا
لَمۡ
يُنَزِّلۡ
بِهِۦ
عَلَيۡكُمۡ
سُلۡطَٰنࣰ
اۚ
فَأَيُّ
ٱلۡفَرِيقَيۡنِ
أَحَقُّ
بِٱلۡأَمۡنِۖ
إِن
كُنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
تَعْلَمُونَ

82
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَلَمۡ
يَلۡبِسُوٓاْ
إِيمَٰنَهُم
بِظُلۡمٍ
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمُ
ٱلۡأَمۡنُ
وَهُم
مُّهۡتَدُونَ

83
وَتِلۡكَ
حُجَّتُنَآ
ءَاتَيۡنَٰهَآ
إِبۡرَٰهِيمَ
عَلَىٰ
قَوۡمِهِۦۚ
نَرۡفَعُ
دَرَجَٰتࣲ
مَّن
نَّشَآءُۗ
إِنَّ
رَبَّكَ
حَكِيمٌ
عَلِيمࣱ‏
حَكِيمٌ
عَلِيمٌ

84
وَوَهَبۡنَا
لَهُۥٓ
إِسۡحَٰقَ
وَيَعۡقُوبَۚ
كُلًّا
هَدَيۡنَاۚ
وَنُوحًا
هَدَيۡنَا
مِن
قَبۡلُۖ
وَمِن
ذُرِّيَّتِهِۦ
دَاوُۥدَ
وَسُلَيۡمَٰنَ
وَأَيُّوبَ
وَيُوسُفَ
وَمُوسَىٰ
وَهَٰرُونَۚ
وَكَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
ۚ
وَكَذَٰلِكَ
نَجْزِي
الْمُحْسِنِينَ

85
وَزَكَرِيَّا
وَيَحۡيَىٰ
وَعِيسَىٰ
وَإِلۡيَاسَۖ
كُلࣱّ
مِّنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
الصَّالِحِينَ

86
وَإِسۡمَٰعِيلَ
وَٱلۡيَسَعَ
وَيُونُسَ
وَلُوطࣰ
اۚ
وَكُلࣰّ
ا
فَضَّلۡنَا
عَلَى

87
وَمِنۡ
ءَابَآئِهِمۡ
وَذُرِّيَّٰتِهِمۡ
وَإِخۡوَٰنِهِمۡۖ
وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ
وَهَدَيۡنَٰهُمۡ
إِلَىٰ
صِرَٰطࣲ
مُّسۡتَقِيمࣲ‏
مُسْتَقِيمٍ

88
ذَٰلِكَ
هُدَى
ٱللَّهِ
يَهۡدِي
بِهِۦ
مَن
يَشَآءُ
مِنۡ
عِبَادِهِۦۚ
وَلَوۡ
أَشۡرَكُواْ
لَحَبِطَ
عَنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
يَعْمَلُونَ

89
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
ءَاتَيۡنَٰهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحُكۡمَ
وَٱلنُّبُوَّةَۚ
فَإِن
يَكۡفُرۡ
بِهَا
هَٰٓؤُلَآءِ
فَقَدۡ
وَكَّلۡنَا
بِهَا
قَوۡمࣰ
ا
لَّيۡسُواْ
بِهَا
بِكَٰفِرِينَ

90
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
هَدَى
ٱللَّهُۖ
فَبِهُدَىٰهُمُ
ٱقۡتَدِهۡۗ
قُل
لَّآ
أَسۡـَٔلُكُمۡ
عَلَيۡهِ
أَجۡرًاۖ
إِنۡ
هُوَ
إِلَّا
ذِكۡرَىٰ
لِلۡعَٰلَمِينَ
إِلَّا
ذِكْرَىٰ
لِلْعَالَمِينَ

91
وَمَا
قَدَرُواْ
ٱللَّهَ
حَقَّ
قَدۡرِهِۦٓ
إِذۡ
قَالُواْ
مَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
بَشَرࣲ
مِّن
شَيۡءࣲۗ
قُلۡ
مَنۡ
أَنزَلَ
ٱلۡكِتَٰبَ
ٱلَّذِي
جَآءَ
بِهِۦ
مُوسَىٰ
نُورࣰ
ا
وَهُدࣰ
ى
لِّلنَّاسِۖ
تَجۡعَلُونَهُۥ
قَرَاطِيسَ
تُبۡدُونَهَا
وَتُخۡفُونَ
كَثِيرࣰ
اۖ
وَعُلِّمۡتُم
مَّا
لَمۡ
تَعۡلَمُوٓاْ
أَنتُمۡ
وَلَآ
ءَابَآؤُكُمۡۖ
قُلِ
ٱللَّهُۖ
ثُمَّ
ذَرۡهُمۡ
فِي
خَوۡضِهِمۡ
يَلۡعَبُونَ
خَوْضِهِمْ
يَلْعَبُونَ

92
وَهَٰذَا
كِتَٰبٌ
أَنزَلۡنَٰهُ
مُبَارَكࣱ
مُّصَدِّقُ
ٱلَّذِي
بَيۡنَ
يَدَيۡهِ
وَلِتُنذِرَ
أُمَّ
ٱلۡقُرَىٰ
وَمَنۡ
حَوۡلَهَاۚ
وَٱلَّذِينَ
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
يُؤۡمِنُونَ
بِهِۦۖ
وَهُمۡ
عَلَىٰ
صَلَاتِهِمۡ
يُحَافِظُونَ
صَلَاتِهِمْ
يُحَافِظُونَ

93
وَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّنِ
ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
كَذِبًا
أَوۡ
قَالَ
أُوحِيَ
إِلَيَّ
وَلَمۡ
يُوحَ
إِلَيۡهِ
شَيۡءࣱ
وَمَن
قَالَ
سَأُنزِلُ
مِثۡلَ
مَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُۗ
وَلَوۡ
تَرَىٰٓ
إِذِ
ٱلظَّٰلِمُونَ
فِي
غَمَرَٰتِ
ٱلۡمَوۡتِ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
بَاسِطُوٓاْ
أَيۡدِيهِمۡ
أَخۡرِجُوٓاْ
أَنفُسَكُمُۖ
ٱلۡيَوۡمَ
تُجۡزَوۡنَ
عَذَابَ
ٱلۡهُونِ
بِمَا
كُنتُمۡ
تَقُولُونَ
عَلَى
ٱللَّهِ
غَيۡرَ
ٱلۡحَقِّ
وَكُنتُمۡ
عَنۡ
ءَايَٰتِهِۦ
تَسۡتَكۡبِرُونَ
آيَاتِهِ
تَسْتَكْبِرُونَ

94
وَلَقَدۡ
جِئۡتُمُونَا
فُرَٰدَىٰ
كَمَا
خَلَقۡنَٰكُمۡ
أَوَّلَ
مَرَّةࣲ
وَتَرَكۡتُم
مَّا
خَوَّلۡنَٰكُمۡ
وَرَآءَ
ظُهُورِكُمۡۖ
وَمَا
نَرَىٰ
مَعَكُمۡ
شُفَعَآءَكُمُ
ٱلَّذِينَ
زَعَمۡتُمۡ
أَنَّهُمۡ
فِيكُمۡ
شُرَكَٰٓؤُاْۚ
لَقَد
تَّقَطَّعَ
بَيۡنَكُمۡ
وَضَلَّ
عَنكُم
مَّا
كُنتُمۡ
تَزۡعُمُونَ
كُنْتُمْ
تَزْعُمُونَ

95
۞إِنَّ
ٱللَّهَ
فَالِقُ
ٱلۡحَبِّ
وَٱلنَّوَىٰۖ
يُخۡرِجُ
ٱلۡحَيَّ
مِنَ
ٱلۡمَيِّتِ
وَمُخۡرِجُ
ٱلۡمَيِّتِ
مِنَ
ٱلۡحَيِّۚ
ذَٰلِكُمُ
ٱللَّهُۖ
فَأَنَّىٰ
تُؤۡفَكُونَ
اللَّهُ
ۖ
فَأَنَّىٰ
تُؤْفَكُونَ

96
فَالِقُ
ٱلۡإِصۡبَاحِ
وَجَعَلَ
ٱلَّيۡلَ
سَكَنࣰ
ا
وَٱلشَّمۡسَ
وَٱلۡقَمَرَ
حُسۡبَانࣰ
اۚ
ذَٰلِكَ
تَقۡدِيرُ
ٱلۡعَزِيزِ

97
وَهُوَ
ٱلَّذِي
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱلنُّجُومَ
لِتَهۡتَدُواْ
بِهَا
فِي
ظُلُمَٰتِ
ٱلۡبَرِّ
وَٱلۡبَحۡرِۗ
قَدۡ
فَصَّلۡنَا
ٱلۡأٓيَٰتِ
لِقَوۡمࣲ
يَعۡلَمُونَ
يَعْلَمُونَ

98
وَهُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَنشَأَكُم
مِّن
نَّفۡسࣲ
وَٰحِدَةࣲ
فَمُسۡتَقَرࣱّ
وَمُسۡتَوۡدَعࣱۗ
قَدۡ
فَصَّلۡنَا
ٱلۡأٓيَٰتِ
لِقَوۡمࣲ
يَفۡقَهُونَ
يَفْقَهُونَ

99
وَهُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَنزَلَ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءࣰ
فَأَخۡرَجۡنَا
بِهِۦ
نَبَاتَ
كُلِّ
شَيۡءࣲ
فَأَخۡرَجۡنَا
مِنۡهُ
خَضِرࣰ
ا
نُّخۡرِجُ
مِنۡهُ
حَبࣰّ
ا
مُّتَرَاكِبࣰ
ا
وَمِنَ
ٱلنَّخۡلِ
مِن
طَلۡعِهَا
قِنۡوَانࣱ
دَانِيَةࣱ
وَجَنَّٰتࣲ
مِّنۡ
أَعۡنَابࣲ
وَٱلزَّيۡتُونَ
وَٱلرُّمَّانَ
مُشۡتَبِهࣰ
ا
وَغَيۡرَ
مُتَشَٰبِهٍۗ
ٱنظُرُوٓاْ
إِلَىٰ
ثَمَرِهِۦٓ
إِذَآ
أَثۡمَرَ
وَيَنۡعِهِۦٓۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكُمۡ
لَأٓيَٰتࣲ

100
وَجَعَلُواْ
لِلَّهِ
شُرَكَآءَ
ٱلۡجِنَّ
وَخَلَقَهُمۡۖ
وَخَرَقُواْ
لَهُۥ
بَنِينَ
وَبَنَٰتِۭ
بِغَيۡرِ
عِلۡمࣲۚ
سُبۡحَٰنَهُۥ
وَتَعَٰلَىٰ
عَمَّا
يَصِفُونَ
عَمَّا
يَصِفُونَ

101
بَدِيعُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
أَنَّىٰ
يَكُونُ
لَهُۥ
وَلَدࣱ
وَلَمۡ
تَكُن
لَّهُۥ
صَٰحِبَةࣱۖ
وَخَلَقَ
كُلَّ
شَيۡءࣲۖ
وَهُوَ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمࣱ‏
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ

102
ذَٰلِكُمُ
ٱللَّهُ
رَبُّكُمۡۖ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۖ
خَٰلِقُ
كُلِّ
شَيۡءࣲ
فَٱعۡبُدُوهُۚ
وَهُوَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءࣲ
وَكِيلࣱ‏
كُلِّ
شَيْءٍ
وَكِيلٌ

103
لَّا
تُدۡرِكُهُ
ٱلۡأَبۡصَٰرُ
وَهُوَ
يُدۡرِكُ
ٱلۡأَبۡصَٰرَۖ
وَهُوَ
ٱللَّطِيفُ
ٱلۡخَبِيرُ
الْخَبِيرُ

104
قَدۡ
جَآءَكُم
بَصَآئِرُ
مِن
رَّبِّكُمۡۖ
فَمَنۡ
أَبۡصَرَ
فَلِنَفۡسِهِۦۖ
وَمَنۡ
عَمِيَ
فَعَلَيۡهَاۚ
وَمَآ
أَنَا۠
عَلَيۡكُم
بِحَفِيظࣲ‏
أَنَا
عَلَيْكُمْ
بِحَفِيظٍ

105
وَكَذَٰلِكَ
نُصَرِّفُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
وَلِيَقُولُواْ
دَرَسۡتَ
وَلِنُبَيِّنَهُۥ
لِقَوۡمࣲ
يَعۡلَمُونَ

106
ٱتَّبِعۡ
مَآ
أُوحِيَ
إِلَيۡكَ
مِن
رَّبِّكَۖ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَۖ
وَأَعۡرِضۡ
عَنِ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
عَنِ
الْمُشْرِكِينَ

107
وَلَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
مَآ
أَشۡرَكُواْۗ
وَمَا
جَعَلۡنَٰكَ
عَلَيۡهِمۡ
حَفِيظࣰ
اۖ
وَمَآ
أَنتَ
عَلَيۡهِم
بِوَكِيلࣲ‏
بِوَكِيلٍ

108
وَلَا
تَسُبُّواْ
ٱلَّذِينَ
يَدۡعُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
فَيَسُبُّواْ
ٱللَّهَ
عَدۡوَۢا
بِغَيۡرِ
عِلۡمࣲۗ
كَذَٰلِكَ
زَيَّنَّا
لِكُلِّ
أُمَّةٍ
عَمَلَهُمۡ
ثُمَّ
إِلَىٰ
رَبِّهِم
مَّرۡجِعُهُمۡ
فَيُنَبِّئُهُم
بِمَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
يَعْمَلُونَ

109
وَأَقۡسَمُواْ
بِٱللَّهِ
جَهۡدَ
أَيۡمَٰنِهِمۡ
لَئِن
جَآءَتۡهُمۡ
ءَايَةࣱ
لَّيُؤۡمِنُنَّ
بِهَاۚ
قُلۡ
إِنَّمَا
ٱلۡأٓيَٰتُ
عِندَ
ٱللَّهِۖ
وَمَا
يُشۡعِرُكُمۡ
أَنَّهَآ
إِذَا
جَآءَتۡ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
لَا
يُؤْمِنُونَ

110
وَنُقَلِّبُ
أَفۡـِٔدَتَهُمۡ
وَأَبۡصَٰرَهُمۡ
كَمَا
لَمۡ
يُؤۡمِنُواْ
بِهِۦٓ
أَوَّلَ
مَرَّةࣲ
وَنَذَرُهُمۡ
فِي
طُغۡيَٰنِهِمۡ
يَعۡمَهُونَ

111
۞وَلَوۡ
أَنَّنَا
نَزَّلۡنَآ
إِلَيۡهِمُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ
وَكَلَّمَهُمُ
ٱلۡمَوۡتَىٰ
وَحَشَرۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
كُلَّ
شَيۡءࣲ
قُبُلࣰ
ا
مَّا
كَانُواْ
لِيُؤۡمِنُوٓاْ
إِلَّآ
أَن
يَشَآءَ
ٱللَّهُ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَهُمۡ
يَجۡهَلُونَ

112
وَكَذَٰلِكَ
جَعَلۡنَا
لِكُلِّ
نَبِيٍّ
عَدُوࣰّ
ا
شَيَٰطِينَ
ٱلۡإِنسِ
وَٱلۡجِنِّ
يُوحِي
بَعۡضُهُمۡ
إِلَىٰ
بَعۡضࣲ
زُخۡرُفَ
ٱلۡقَوۡلِ
غُرُورࣰ
اۚ
وَلَوۡ
شَآءَ
رَبُّكَ
مَا
فَعَلُوهُۖ
فَذَرۡهُمۡ
وَمَا
يَفۡتَرُونَ

113
وَلِتَصۡغَىٰٓ
إِلَيۡهِ
أَفۡـِٔدَةُ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
وَلِيَرۡضَوۡهُ
وَلِيَقۡتَرِفُواْ
مَا
هُم
مُّقۡتَرِفُونَ

114
أَفَغَيۡرَ
ٱللَّهِ
أَبۡتَغِي
حَكَمࣰ
ا
وَهُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَنزَلَ
إِلَيۡكُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
مُفَصَّلࣰ
اۚ
وَٱلَّذِينَ
ءَاتَيۡنَٰهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
يَعۡلَمُونَ
أَنَّهُۥ
مُنَزَّلࣱ
مِّن
رَّبِّكَ
بِٱلۡحَقِّۖ
فَلَا
تَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلۡمُمۡتَرِينَ

115
وَتَمَّتۡ
كَلِمَتُ
رَبِّكَ
صِدۡقࣰ
ا
وَعَدۡلࣰ
اۚ
لَّا
مُبَدِّلَ
لِكَلِمَٰتِهِۦۚ
وَهُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ

116
وَإِن
تُطِعۡ
أَكۡثَرَ
مَن
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
يُضِلُّوكَ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِۚ
إِن
يَتَّبِعُونَ
إِلَّا
ٱلظَّنَّ
وَإِنۡ
هُمۡ
إِلَّا
يَخۡرُصُونَ
يَخْرُصُونَ

117
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
أَعۡلَمُ
مَن
يَضِلُّ
عَن
سَبِيلِهِۦۖ
وَهُوَ
أَعۡلَمُ
بِٱلۡمُهۡتَدِينَ
بِالْمُهْتَدِينَ

118
فَكُلُواْ
مِمَّا
ذُكِرَ
ٱسۡمُ
ٱللَّهِ
عَلَيۡهِ
إِن
كُنتُم
بِـَٔايَٰتِهِۦ
مُؤۡمِنِينَ

119
وَمَا
لَكُمۡ
أَلَّا
تَأۡكُلُواْ
مِمَّا
ذُكِرَ
ٱسۡمُ
ٱللَّهِ
عَلَيۡهِ
وَقَدۡ
فَصَّلَ
لَكُم
مَّا
حَرَّمَ
عَلَيۡكُمۡ
إِلَّا
مَا
ٱضۡطُرِرۡتُمۡ
إِلَيۡهِۗ
وَإِنَّ
كَثِيرࣰ
ا
لَّيُضِلُّونَ
بِأَهۡوَآئِهِم
بِغَيۡرِ
عِلۡمٍۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
هُوَ
أَعۡلَمُ
بِٱلۡمُعۡتَدِينَ
بِالْمُعْتَدِينَ

120
وَذَرُواْ
ظَٰهِرَ
ٱلۡإِثۡمِ
وَبَاطِنَهُۥٓۚ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَكۡسِبُونَ
ٱلۡإِثۡمَ
سَيُجۡزَوۡنَ
بِمَا
كَانُواْ
يَقۡتَرِفُونَ
يَقْتَرِفُونَ

121
وَلَا
تَأۡكُلُواْ
مِمَّا
لَمۡ
يُذۡكَرِ
ٱسۡمُ
ٱللَّهِ
عَلَيۡهِ
وَإِنَّهُۥ
لَفِسۡقࣱۗ
وَإِنَّ
ٱلشَّيَٰطِينَ
لَيُوحُونَ
إِلَىٰٓ
أَوۡلِيَآئِهِمۡ
لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ
وَإِنۡ
أَطَعۡتُمُوهُمۡ
إِنَّكُمۡ
لَمُشۡرِكُونَ
إِنَّكُمْ
لَمُشْرِكُونَ

122
أَوَمَن
كَانَ
مَيۡتࣰ
ا
فَأَحۡيَيۡنَٰهُ
وَجَعَلۡنَا
لَهُۥ
نُورࣰ
ا
يَمۡشِي
بِهِۦ
فِي
ٱلنَّاسِ
كَمَن
مَّثَلُهُۥ
فِي
ٱلظُّلُمَٰتِ
لَيۡسَ
بِخَارِجࣲ
مِّنۡهَاۚ
كَذَٰلِكَ
زُيِّنَ
لِلۡكَٰفِرِينَ
مَا
كَانُواْ

123
وَكَذَٰلِكَ
جَعَلۡنَا
فِي
كُلِّ
قَرۡيَةٍ
أَكَٰبِرَ
مُجۡرِمِيهَا
لِيَمۡكُرُواْ
فِيهَاۖ
وَمَا
يَمۡكُرُونَ
إِلَّا
بِأَنفُسِهِمۡ
وَمَا
يَشۡعُرُونَ
يَشْعُرُونَ

124
وَإِذَا
جَآءَتۡهُمۡ
ءَايَةࣱ
قَالُواْ
لَن
نُّؤۡمِنَ
حَتَّىٰ
نُؤۡتَىٰ
مِثۡلَ
مَآ
أُوتِيَ
رُسُلُ
ٱللَّهِۘ
ٱللَّهُ
أَعۡلَمُ
حَيۡثُ
يَجۡعَلُ
رِسَالَتَهُۥۗ
سَيُصِيبُ
ٱلَّذِينَ
أَجۡرَمُواْ
صَغَارٌ
عِندَ
ٱللَّهِ
وَعَذَابࣱ
شَدِيدُۢ
بِمَا
كَانُواْ
يَمۡكُرُونَ
كَانُوا
يَمْكُرُونَ

125
فَمَن
يُرِدِ
ٱللَّهُ
أَن
يَهۡدِيَهُۥ
يَشۡرَحۡ
صَدۡرَهُۥ
لِلۡإِسۡلَٰمِۖ
وَمَن
يُرِدۡ
أَن
يُضِلَّهُۥ
يَجۡعَلۡ
صَدۡرَهُۥ
ضَيِّقًا
حَرَجࣰ
ا
كَأَنَّمَا
يَصَّعَّدُ
فِي
ٱلسَّمَآءِۚ
كَذَٰلِكَ
يَجۡعَلُ
ٱللَّهُ
ٱلرِّجۡسَ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
يُؤْمِنُونَ

126
وَهَٰذَا
صِرَٰطُ
رَبِّكَ
مُسۡتَقِيمࣰ
اۗ
قَدۡ
فَصَّلۡنَا
ٱلۡأٓيَٰتِ
لِقَوۡمࣲ
يَذَّكَّرُونَ

127
۞لَهُمۡ
دَارُ
ٱلسَّلَٰمِ
عِندَ
رَبِّهِمۡۖ
وَهُوَ
وَلِيُّهُم
بِمَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
كَانُوا
يَعْمَلُونَ

128
وَيَوۡمَ
يَحۡشُرُهُمۡ
جَمِيعࣰ
ا
يَٰمَعۡشَرَ
ٱلۡجِنِّ
قَدِ
ٱسۡتَكۡثَرۡتُم
مِّنَ
ٱلۡإِنسِۖ
وَقَالَ
أَوۡلِيَآؤُهُم
مِّنَ
ٱلۡإِنسِ
رَبَّنَا
ٱسۡتَمۡتَعَ
بَعۡضُنَا
بِبَعۡضࣲ
وَبَلَغۡنَآ
أَجَلَنَا
ٱلَّذِيٓ
أَجَّلۡتَ
لَنَاۚ
قَالَ
ٱلنَّارُ
مَثۡوَىٰكُمۡ
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
إِلَّا
مَا
شَآءَ
ٱللَّهُۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
حَكِيمٌ
عَلِيمࣱ‏
رَبَّكَ
حَكِيمٌ
عَلِيمٌ

129
وَكَذَٰلِكَ
نُوَلِّي
بَعۡضَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
بَعۡضَۢا
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡسِبُونَ

130
يَٰمَعۡشَرَ
ٱلۡجِنِّ
وَٱلۡإِنسِ
أَلَمۡ
يَأۡتِكُمۡ
رُسُلࣱ
مِّنكُمۡ
يَقُصُّونَ
عَلَيۡكُمۡ
ءَايَٰتِي
وَيُنذِرُونَكُمۡ
لِقَآءَ
يَوۡمِكُمۡ
هَٰذَاۚ
قَالُواْ
شَهِدۡنَا
عَلَىٰٓ
أَنفُسِنَاۖ
وَغَرَّتۡهُمُ
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَا
وَشَهِدُواْ
عَلَىٰٓ
أَنفُسِهِمۡ
أَنَّهُمۡ
كَانُواْ
كَٰفِرِينَ
أَنَّهُمْ
كَانُوا
كَافِرِينَ

131
ذَٰلِكَ
أَن
لَّمۡ
يَكُن
رَّبُّكَ
مُهۡلِكَ
ٱلۡقُرَىٰ
بِظُلۡمࣲ
وَأَهۡلُهَا
غَٰفِلُونَ

132
وَلِكُلࣲّ
دَرَجَٰتࣱ
مِّمَّا
عَمِلُواْۚ
وَمَا
رَبُّكَ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
يَعۡمَلُونَ
يَعْمَلُونَ

133
وَرَبُّكَ
ٱلۡغَنِيُّ
ذُو
ٱلرَّحۡمَةِۚ
إِن
يَشَأۡ
يُذۡهِبۡكُمۡ
وَيَسۡتَخۡلِفۡ
مِنۢ
بَعۡدِكُم
مَّا
يَشَآءُ
كَمَآ
أَنشَأَكُم
مِّن
ذُرِّيَّةِ
قَوۡمٍ
ءَاخَرِينَ
آخَرِينَ

134
إِنَّ
مَا
تُوعَدُونَ
لَأٓتࣲۖ
وَمَآ
أَنتُم
بِمُعۡجِزِينَ
بِمُعْجِزِينَ

135
قُلۡ
يَٰقَوۡمِ
ٱعۡمَلُواْ
عَلَىٰ
مَكَانَتِكُمۡ
إِنِّي
عَامِلࣱۖ
فَسَوۡفَ
تَعۡلَمُونَ
مَن
تَكُونُ
لَهُۥ
عَٰقِبَةُ
ٱلدَّارِۚ
إِنَّهُۥ
لَا
يُفۡلِحُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
لَا
يُفْلِحُ
الظَّالِمُونَ

136
وَجَعَلُواْ
لِلَّهِ
مِمَّا
ذَرَأَ
مِنَ
ٱلۡحَرۡثِ
وَٱلۡأَنۡعَٰمِ
نَصِيبࣰ
ا
فَقَالُواْ
هَٰذَا
لِلَّهِ
بِزَعۡمِهِمۡ
وَهَٰذَا
لِشُرَكَآئِنَاۖ
فَمَا
كَانَ
لِشُرَكَآئِهِمۡ
فَلَا
يَصِلُ
إِلَى
ٱللَّهِۖ
وَمَا
كَانَ
لِلَّهِ
فَهُوَ
يَصِلُ
إِلَىٰ
شُرَكَآئِهِمۡۗ
سَآءَ
مَا
يَحۡكُمُونَ
مَا
يَحْكُمُونَ

137
وَكَذَٰلِكَ
زَيَّنَ
لِكَثِيرࣲ
مِّنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
قَتۡلَ
أَوۡلَٰدِهِمۡ
شُرَكَآؤُهُمۡ
لِيُرۡدُوهُمۡ
وَلِيَلۡبِسُواْ
عَلَيۡهِمۡ
دِينَهُمۡۖ
وَلَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
مَا
فَعَلُوهُۖ
فَذَرۡهُمۡ
وَمَا
يَفۡتَرُونَ
وَمَا
يَفْتَرُونَ

138
وَقَالُواْ
هَٰذِهِۦٓ
أَنۡعَٰمࣱ
وَحَرۡثٌ
حِجۡرࣱ
لَّا
يَطۡعَمُهَآ
إِلَّا
مَن
نَّشَآءُ
بِزَعۡمِهِمۡ
وَأَنۡعَٰمٌ
حُرِّمَتۡ
ظُهُورُهَا
وَأَنۡعَٰمࣱ
لَّا
يَذۡكُرُونَ
ٱسۡمَ
ٱللَّهِ
عَلَيۡهَا
ٱفۡتِرَآءً
عَلَيۡهِۚ
سَيَجۡزِيهِم
بِمَا
كَانُواْ
يَفۡتَرُونَ
يَفْتَرُونَ

139
وَقَالُواْ
مَا
فِي
بُطُونِ
هَٰذِهِ
ٱلۡأَنۡعَٰمِ
خَالِصَةࣱ
لِّذُكُورِنَا
وَمُحَرَّمٌ
عَلَىٰٓ
أَزۡوَٰجِنَاۖ
وَإِن
يَكُن
مَّيۡتَةࣰ
فَهُمۡ
فِيهِ
شُرَكَآءُۚ
سَيَجۡزِيهِمۡ
وَصۡفَهُمۡۚ
إِنَّهُۥ
حَكِيمٌ
عَلِيمࣱ‏
إِنَّهُ
حَكِيمٌ
عَلِيمٌ

140
قَدۡ
خَسِرَ
ٱلَّذِينَ
قَتَلُوٓاْ
أَوۡلَٰدَهُمۡ
سَفَهَۢا
بِغَيۡرِ
عِلۡمࣲ
وَحَرَّمُواْ
مَا
رَزَقَهُمُ
ٱللَّهُ
ٱفۡتِرَآءً
عَلَى
ٱللَّهِۚ
قَدۡ
ضَلُّواْ
وَمَا
كَانُواْ
مُهۡتَدِينَ
مُهْتَدِينَ

141
۞وَهُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَنشَأَ
جَنَّٰتࣲ
مَّعۡرُوشَٰتࣲ
وَغَيۡرَ
مَعۡرُوشَٰتࣲ
وَٱلنَّخۡلَ
وَٱلزَّرۡعَ
مُخۡتَلِفًا
أُكُلُهُۥ
وَٱلزَّيۡتُونَ
وَٱلرُّمَّانَ
مُتَشَٰبِهࣰ
ا
وَغَيۡرَ
مُتَشَٰبِهࣲۚ
كُلُواْ
مِن
ثَمَرِهِۦٓ
إِذَآ
أَثۡمَرَ
وَءَاتُواْ
حَقَّهُۥ
يَوۡمَ
حَصَادِهِۦۖ
وَلَا
تُسۡرِفُوٓاْۚ
إِنَّهُۥ
لَا
يُحِبُّ
ٱلۡمُسۡرِفِينَ
لَا
يُحِبُّ
الْمُسْرِفِينَ

142
وَمِنَ
ٱلۡأَنۡعَٰمِ
حَمُولَةࣰ
وَفَرۡشࣰ
اۚ
كُلُواْ
مِمَّا
رَزَقَكُمُ
ٱللَّهُ
وَلَا
تَتَّبِعُواْ
خُطُوَٰتِ
ٱلشَّيۡطَٰنِۚ
إِنَّهُۥ
لَكُمۡ
عَدُوࣱّ
مُّبِينࣱ‏
مُبِينٌ

143
ثَمَٰنِيَةَ
أَزۡوَٰجࣲۖ
مِّنَ
ٱلضَّأۡنِ
ٱثۡنَيۡنِ
وَمِنَ
ٱلۡمَعۡزِ
ٱثۡنَيۡنِۗ
قُلۡ
ءَآلذَّكَرَيۡنِ
حَرَّمَ
أَمِ
ٱلۡأُنثَيَيۡنِ
أَمَّا
ٱشۡتَمَلَتۡ
عَلَيۡهِ
أَرۡحَامُ
ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ
نَبِّـُٔونِي
بِعِلۡمٍ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
إِنْ
كُنْتُمْ
صَادِقِينَ

144
وَمِنَ
ٱلۡإِبِلِ
ٱثۡنَيۡنِ
وَمِنَ
ٱلۡبَقَرِ
ٱثۡنَيۡنِۗ
قُلۡ
ءَآلذَّكَرَيۡنِ
حَرَّمَ
أَمِ
ٱلۡأُنثَيَيۡنِ
أَمَّا
ٱشۡتَمَلَتۡ
عَلَيۡهِ
أَرۡحَامُ
ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ
أَمۡ
كُنتُمۡ
شُهَدَآءَ
إِذۡ
وَصَّىٰكُمُ
ٱللَّهُ
بِهَٰذَاۚ
فَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّنِ
ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
كَذِبࣰ
ا
لِّيُضِلَّ
ٱلنَّاسَ
بِغَيۡرِ
عِلۡمٍۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
يَهْدِي
الْقَوْمَ
الظَّالِمِينَ

145
قُل
لَّآ
أَجِدُ
فِي
مَآ
أُوحِيَ
إِلَيَّ
مُحَرَّمًا
عَلَىٰ
طَاعِمࣲ
يَطۡعَمُهُۥٓ
إِلَّآ
أَن
يَكُونَ
مَيۡتَةً
أَوۡ
دَمࣰ
ا
مَّسۡفُوحًا
أَوۡ
لَحۡمَ
خِنزِيرࣲ
فَإِنَّهُۥ
رِجۡسٌ
أَوۡ
فِسۡقًا
أُهِلَّ
لِغَيۡرِ
ٱللَّهِ
بِهِۦۚ
فَمَنِ
ٱضۡطُرَّ
غَيۡرَ
بَاغࣲ
وَلَا
عَادࣲ
فَإِنَّ
رَبَّكَ
غَفُورࣱ
رَّحِيمࣱ‏

146
وَعَلَى
ٱلَّذِينَ
هَادُواْ
حَرَّمۡنَا
كُلَّ
ذِي
ظُفُرࣲۖ
وَمِنَ
ٱلۡبَقَرِ
وَٱلۡغَنَمِ
حَرَّمۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
شُحُومَهُمَآ
إِلَّا
مَا
حَمَلَتۡ
ظُهُورُهُمَآ
أَوِ
ٱلۡحَوَايَآ
أَوۡ
مَا
ٱخۡتَلَطَ
بِعَظۡمࣲۚ
ذَٰلِكَ
جَزَيۡنَٰهُم
بِبَغۡيِهِمۡۖ
وَإِنَّا
لَصَٰدِقُونَ
ۖ
وَإِنَّا
لَصَادِقُونَ

147
فَإِن
كَذَّبُوكَ
فَقُل
رَّبُّكُمۡ
ذُو
رَحۡمَةࣲ
وَٰسِعَةࣲ
وَلَا
يُرَدُّ
بَأۡسُهُۥ
عَنِ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ

148
سَيَقُولُ
ٱلَّذِينَ
أَشۡرَكُواْ
لَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
مَآ
أَشۡرَكۡنَا
وَلَآ
ءَابَآؤُنَا
وَلَا
حَرَّمۡنَا
مِن
شَيۡءࣲۚ
كَذَٰلِكَ
كَذَّبَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡ
حَتَّىٰ
ذَاقُواْ
بَأۡسَنَاۗ
قُلۡ
هَلۡ
عِندَكُم
مِّنۡ
عِلۡمࣲ
فَتُخۡرِجُوهُ
لَنَآۖ
إِن
تَتَّبِعُونَ
إِلَّا
ٱلظَّنَّ
وَإِنۡ
أَنتُمۡ
إِلَّا
تَخۡرُصُونَ
أَنْتُمْ
إِلَّا
تَخْرُصُونَ

149
قُلۡ
فَلِلَّهِ
ٱلۡحُجَّةُ
ٱلۡبَٰلِغَةُۖ
فَلَوۡ
شَآءَ
لَهَدَىٰكُمۡ
أَجۡمَعِينَ
أَجْمَعِينَ

150
قُلۡ
هَلُمَّ
شُهَدَآءَكُمُ
ٱلَّذِينَ
يَشۡهَدُونَ
أَنَّ
ٱللَّهَ
حَرَّمَ
هَٰذَاۖ
فَإِن
شَهِدُواْ
فَلَا
تَشۡهَدۡ
مَعَهُمۡۚ
وَلَا
تَتَّبِعۡ
أَهۡوَآءَ
ٱلَّذِينَ
كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَا
وَٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِ
وَهُم
بِرَبِّهِمۡ
يَعۡدِلُونَ
بِرَبِّهِمْ
يَعْدِلُونَ

151
۞قُلۡ
تَعَالَوۡاْ
أَتۡلُ
مَا
حَرَّمَ
رَبُّكُمۡ
عَلَيۡكُمۡۖ
أَلَّا
تُشۡرِكُواْ
بِهِۦ
شَيۡـࣰٔ
اۖ
وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ
إِحۡسَٰنࣰ
اۖ
وَلَا
تَقۡتُلُوٓاْ
أَوۡلَٰدَكُم
مِّنۡ
إِمۡلَٰقࣲ
نَّحۡنُ
نَرۡزُقُكُمۡ
وَإِيَّاهُمۡۖ
وَلَا
تَقۡرَبُواْ
ٱلۡفَوَٰحِشَ
مَا
ظَهَرَ
مِنۡهَا
وَمَا
بَطَنَۖ
وَلَا
تَقۡتُلُواْ
ٱلنَّفۡسَ
ٱلَّتِي
حَرَّمَ
ٱللَّهُ
إِلَّا
بِٱلۡحَقِّۚ
ذَٰلِكُمۡ
وَصَّىٰكُم
بِهِۦ
لَعَلَّكُمۡ
تَعۡقِلُونَ
ۚ
ذَٰلِكُمْ
وَصَّاكُمْ
بِهِ
لَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُونَ

152
وَلَا
تَقۡرَبُواْ
مَالَ
ٱلۡيَتِيمِ
إِلَّا
بِٱلَّتِي
هِيَ
أَحۡسَنُ
حَتَّىٰ
يَبۡلُغَ
أَشُدَّهُۥۚ
وَأَوۡفُواْ
ٱلۡكَيۡلَ
وَٱلۡمِيزَانَ
بِٱلۡقِسۡطِۖ
لَا
نُكَلِّفُ
نَفۡسًا
إِلَّا
وُسۡعَهَاۖ
وَإِذَا
قُلۡتُمۡ
فَٱعۡدِلُواْ
وَلَوۡ
كَانَ
ذَا
قُرۡبَىٰۖ
وَبِعَهۡدِ
ٱللَّهِ
أَوۡفُواْۚ
ذَٰلِكُمۡ
وَصَّىٰكُم
بِهِۦ
لَعَلَّكُمۡ
تَذَكَّرُونَ
ذَٰلِكُمْ
وَصَّاكُمْ
بِهِ
لَعَلَّكُمْ
تَذَكَّرُونَ

153
وَأَنَّ
هَٰذَا
صِرَٰطِي
مُسۡتَقِيمࣰ
ا
فَٱتَّبِعُوهُۖ
وَلَا
تَتَّبِعُواْ
ٱلسُّبُلَ
فَتَفَرَّقَ
بِكُمۡ
عَن
سَبِيلِهِۦۚ
ذَٰلِكُمۡ
وَصَّىٰكُم
بِهِۦ
لَعَلَّكُمۡ
تَتَّقُونَ
تَتَّقُونَ

154
ثُمَّ
ءَاتَيۡنَا
مُوسَى
ٱلۡكِتَٰبَ
تَمَامًا
عَلَى
ٱلَّذِيٓ
أَحۡسَنَ
وَتَفۡصِيلࣰ
ا
لِّكُلِّ
شَيۡءࣲ
وَهُدࣰ
ى
وَرَحۡمَةࣰ
لَّعَلَّهُم
بِلِقَآءِ

155
وَهَٰذَا
كِتَٰبٌ
أَنزَلۡنَٰهُ
مُبَارَكࣱ
فَٱتَّبِعُوهُ
وَٱتَّقُواْ
لَعَلَّكُمۡ
تُرۡحَمُونَ

156
أَن
تَقُولُوٓاْ
إِنَّمَآ
أُنزِلَ
ٱلۡكِتَٰبُ
عَلَىٰ
طَآئِفَتَيۡنِ
مِن
قَبۡلِنَا
وَإِن
كُنَّا
عَن
دِرَاسَتِهِمۡ
لَغَٰفِلِينَ

157
أَوۡ
تَقُولُواْ
لَوۡ
أَنَّآ
أُنزِلَ
عَلَيۡنَا
ٱلۡكِتَٰبُ
لَكُنَّآ
أَهۡدَىٰ
مِنۡهُمۡۚ
فَقَدۡ
جَآءَكُم
بَيِّنَةࣱ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
وَهُدࣰ
ى
وَرَحۡمَةࣱۚ
فَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّن
كَذَّبَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَصَدَفَ
عَنۡهَاۗ
سَنَجۡزِي
ٱلَّذِينَ
يَصۡدِفُونَ
عَنۡ
ءَايَٰتِنَا
سُوٓءَ
ٱلۡعَذَابِ
بِمَا
كَانُواْ
يَصۡدِفُونَ
كَانُوا
يَصْدِفُونَ

158
هَلۡ
يَنظُرُونَ
إِلَّآ
أَن
تَأۡتِيَهُمُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
أَوۡ
يَأۡتِيَ
رَبُّكَ
أَوۡ
يَأۡتِيَ
بَعۡضُ
ءَايَٰتِ
رَبِّكَۗ
يَوۡمَ
يَأۡتِي
بَعۡضُ
ءَايَٰتِ
رَبِّكَ
لَا
يَنفَعُ
نَفۡسًا
إِيمَٰنُهَا
لَمۡ
تَكُنۡ
ءَامَنَتۡ
مِن
قَبۡلُ
أَوۡ
كَسَبَتۡ
فِيٓ
إِيمَٰنِهَا
خَيۡرࣰ
اۗ
قُلِ
ٱنتَظِرُوٓاْ
إِنَّا
مُنتَظِرُونَ
مُنْتَظِرُونَ

159
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
فَرَّقُواْ
دِينَهُمۡ
وَكَانُواْ
شِيَعࣰ
ا
لَّسۡتَ
مِنۡهُمۡ
فِي
شَيۡءٍۚ
إِنَّمَآ
أَمۡرُهُمۡ
إِلَى
ٱللَّهِ
ثُمَّ
يُنَبِّئُهُم
بِمَا
كَانُواْ
يَفۡعَلُونَ

160
مَن
جَآءَ
بِٱلۡحَسَنَةِ
فَلَهُۥ
عَشۡرُ
أَمۡثَالِهَاۖ
وَمَن
جَآءَ
بِٱلسَّيِّئَةِ
فَلَا
يُجۡزَىٰٓ
إِلَّا
مِثۡلَهَا
وَهُمۡ
لَا
يُظۡلَمُونَ
يُظْلَمُونَ

161
قُلۡ
إِنَّنِي
هَدَىٰنِي
رَبِّيٓ
إِلَىٰ
صِرَٰطࣲ
مُّسۡتَقِيمࣲ
دِينࣰ
ا
قِيَمࣰ
ا
مِّلَّةَ
إِبۡرَٰهِيمَ
حَنِيفࣰ
اۚ
وَمَا
كَانَ

162
قُلۡ
إِنَّ
صَلَاتِي
وَنُسُكِي
وَمَحۡيَايَ
وَمَمَاتِي
لِلَّهِ
رَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ

163
لَا
شَرِيكَ
لَهُۥۖ
وَبِذَٰلِكَ
أُمِرۡتُ
وَأَنَا۠
أَوَّلُ
ٱلۡمُسۡلِمِينَ
الْمُسْلِمِينَ

164
قُلۡ
أَغَيۡرَ
ٱللَّهِ
أَبۡغِي
رَبࣰّ
ا
وَهُوَ
رَبُّ
كُلِّ
شَيۡءࣲۚ
وَلَا
تَكۡسِبُ
كُلُّ
نَفۡسٍ
إِلَّا
عَلَيۡهَاۚ
وَلَا
تَزِرُ
وَازِرَةࣱ
وِزۡرَ
أُخۡرَىٰۚ
ثُمَّ
إِلَىٰ
رَبِّكُم
مَّرۡجِعُكُمۡ
فَيُنَبِّئُكُم
بِمَا
كُنتُمۡ
فِيهِ
تَخۡتَلِفُونَ
فِيهِ
تَخْتَلِفُونَ

165
وَهُوَ
ٱلَّذِي
جَعَلَكُمۡ
خَلَٰٓئِفَ
ٱلۡأَرۡضِ
وَرَفَعَ
بَعۡضَكُمۡ
فَوۡقَ
بَعۡضࣲ
دَرَجَٰتࣲ
لِّيَبۡلُوَكُمۡ
فِي
مَآ
ءَاتَىٰكُمۡۗ
إِنَّ
رَبَّكَ
سَرِيعُ
ٱلۡعِقَابِ
وَإِنَّهُۥ
لَغَفُورࣱ
رَّحِيمُۢ
رَحِيمٌ